مبنى "1" الشطر الخامس، حي نيركو دجلة المعادي، القاهرة، مصر
01033309900 الحالات الطارئة

المقالات

التنمر

      يرجع الاهتمام بظاهرة التنمر في المدارس لآثارها المدمرة ، والتي أدت ببعض الطلبة للتفكير بالإنتحار فضلا عن القيام به.  ويوجد نمطان شائعان من التنمر الأ يسمي التنمر المدرسي  والذي يشير إلى قيام الطلاب إما في نفس المدرسة أو في مدارس مختلفة بشكل فردي أو جماعي  باستخدام لغات خاصة أو كتابات أو صور أو رموز أو إيماءات جسدية للتقليل أو النبذ أو السخرية من أشخاص آخرين ، ووضعهم في بيئة تعليمية أو مدرسية غير ودية أو غير محببة ، بالإضافة لإلحاق الأذى بهم أو بممتلكاتهم .

     ويوجد ثلاثة معايير رئيسية للتنمر تتضمن 1) النية أي  نية المتنمر إلحاق الأذى بالضحية أو المتنمر به ، (2) التكرار أي حدوث سلوك التنمر مرارًا وتكرارًا مع مرور الوقت 3) عدم توازن القوة بين المتنمر والضحية أي القوة الأكبر للمتنمر تهاجم القوة الأقل للضحية أو المتنمر به.

     كما يوجد أيضا التنمر الإلكتروني أو التنمر عبر الإنترنت وهو يعبر عن الموقف الذي يستخدم فيه فرد أو مجموعة من الأفراد بشكل ضار أو مؤذ تقنيات المعلومات والاتصالات لتهديد الآخرين حيث يمكن للأفراد استخدام الإنترنت ، وغرف الدردشة ، ورسائل البريد الإلكتروني ، والهواتف المحمولة ، وكاميرات الهاتف المحمول ، والرسائل النصية ، والرسائل الفورية ، والمدونات ، ومواقع الشبكات الاجتماعية للتنمر بالآخرين.

          ووفقا لدراسة أعدها المركز القومي لصحة الأطفال والأرتقاء البشري أتضح أن أكثر من مليون تلميذ من طلاب المدارس في الولايات المتحدةيشاركون في التنمر سواء كانوا ضحايا أو متنمريين ، كما أن أكثر من مائة وستون ألف تلميذ يهربون من المدارس يوميا خوفا من تنمر الآخرين . كما وجدت الدراسات أن الذكور أعلي من الأناث من حيث القيام بالتنمر في المدرسه أو في الحياة الواقعية ويستخدموا التنمر البدني أكثر من اللفظي ، أما الأناث فيقمن في كثير من الأحيان بممارسة التنمر الإلكتروني .

شريهان عبد العليم

أختصاصي علاج نفسي

أنشر هذه المقالة