مبنى "1" الشطر الخامس، حي نيركو دجلة المعادي، القاهرة، مصر
01033309900 الحالات الطارئة

المقالات

الشخصية الانفتاحية

تحدثنا المرة السابقه عن الشخصيات المنغلقة واهم سماتها . البوم نتحدث عن الشخصيات الانفتاحية. هذا المقال اعتمد فيه اعتماد كبير علي كتاب

(work it out for Mrs Hirsh.

الكتاب بيتكلم اساسا عن الشخصيات اللي ممكن يقابلها مدير مشروعات وحابب أن كل أفراد المجموعة يعملوا بتناغم مع بعض

وكمان يقدر يوظف كل حسب شخصيته لإعطاء افضل نتائج.

كثير من المديرين يقعوا في حيرة ( أو خطأ ) بمعاملة شخصيتين مختلفتين تماما كالاشخاص المنفتحة والمنغلقه بنفس الأسلوب أما بالحزم والشدة

وهو ما يرفضه ويعترض عليه كثير من المنفتحين أو بالاسهاب الزيادة في التدليل والذي قد يجعل الشخصيات المنغلقة غير قادرة علي اتخاذ قرارات أو قيادة مجموعاتهم الأصغر.

غالبا ما يحتاج الأشخاص ذوي الشخصية الانفتاحية المساحة الحرة للتحدث و التعبير عن أفكارهم وسط الجموع ويتقبلون المناقشات والجدال بصدر رحب حتي لو فيه مقاطعه لعملهم  حيث لا مشكلة لديهم في التحدث أمام الجموع أو المقاطعة.

علي عكس الشخصيات المنغلقة التي لا تستطيع قيادة مجموعاتهم في زحام أو  قبل التعرف علي مسؤوليتهم في المهمة وهو ما يجب أن يتم بصورة شخصية وليس في العلن امام باقي أفراد الفريق.

 وبيتكلم المؤلف عن مواجهته لمشكله قابلته مع أحد أفراد فريق عمل إدارة التسويق اللي مديره من المنفتحين أنه فيه قرارات مجحفه اصدرها مدير الشركة من غير ما ياخذ برأي المجموعة واللي جعل من مدير التسويق المنفتح  مش قادر يوائم  بين القرارات دي وبين أفكاره اللي شايفها افضل لعمل افضل وعطاء افضل للفريق.

اتفقت الكاتبة مع مدير التسويق أنه يعمل اجتماع يجمع فيه مدير الشركة وأفراد مجموعته ويعرض في عرض بسيط مسارين لفكرتين واحده صاحبها مدير الشركة والاخري لفكر مدير التسويق ويقيموا فريقه فريقين كل بمسار ويقارنوا بين النتائج في خلال شهر.

وفعلا لان مدير الشركة محتاج يزود المبيعات وافق علي التحدي واستقبل الفكرة بصدر رحب.

في اعتقادي أن الشخص المنفتح  الناس بتشوف تعامله اسهل من المنغلق لتغييره بوضوح عن أفكاره وتعامله السهل مع الناس لكن مش في المواقف اللي بيكون فيها قرارات محتاجة شخص واحد ياخذ القرار، الحل بناءا علي وجهة نظر الكاتبة أنه لازم النقاش والا مش هيقدر ياخذ الكثير او يعتمد عليهم.

.

إعداد و ترجمة/ د. شيماء رجب

أنشر هذه المقالة