مبنى "1" الشطر الخامس، حي نيركو دجلة المعادي، القاهرة، مصر
01033309900 الحالات الطارئة

المقالات

كلمات للبر و ليست للأذى

طفلك مش بيبطل إلحاح علي لعبة محتاجها، او بنتك في سن المراهقة ومصممه علي حاجة  رغم الرد المستمر ب”لا”؟

اعصابنا بتفلت مننا كتير وبنحس معاهم بضغط نفسي رهيب نتيجة أعباء الحياة وتقصيرنا معاهم أو حتي نتيجة الحاحهم الدايم وضيق الوقت. المشكلة أن كلماتنا أن خرجت قد تصبح كالرصاصة في أثرها الدايم وفي المها.

ومع ذلك هناك ثلاث كلمات عليك أن تتجنبهم، هم الأشد فتكا بنفسية أطفالنا أن انطلقت من افواهنا كآباء.

الأولي: انتوا جننتوني أو ما شابهها

صحيح انهم يدفعوننا للجنون في الكثير من الأحيان ولكن تعبيرنا عن الشعور الذي يتولد حين ضغطهم في مواقف كثيرة  في كثير من الأحيان يزيد الطين بله، يبعدهم عنا ، كما أن اولادنا تتولد لديهم مشاعر بالسوء و الذنب والمسؤولية تجاه مشاعر الآخرين مما يولد لديهم ضعف الشخصية علي المدي الطويل.

الحل: مش لازم نقول بصوت عالي أمامهم احساسنا بالضبط أو يمكننا الاستعانة بالمخدة لكتم غيظنا أو تفريغ مشاعرنا

ثانيا:  فيك اية؟ أو مالك؟ ايه مشكلتك؟

مثل تلك الكلمات تولد لدي أطفالنا احساس بالخزي الدائم وتسائل دائم عن  ما هي مشكلتهم الحقيقية؟ وهل يوجد بهم خطب ما؟ بدلا من التفكر  بالمشكلة بحد ذاتها أو معرفة السبب وراء الغلطة الأساسية المتسبب فيها ابنك او ابنتك.

الحل:لا تكرر علي مسامع ابنك مثل تلك الكلمات ولكن حاول أن تسأله إن كانت تلك المصيبة الواقعة في التو هي للفت انتباهك إن كان طفلك صغيرا أو إن كانت للاستكشاف مثلا إن كان مراهقا ثم حاول الاتفاق معه علي حلول وسط لتجنب حدوث تصادمات بينك وبينه في المستقبل.

ثالثا : استخدام الترهيب زي مثلا انت هتتعدل ولا

اي اسلوب للترهيب في يوم من الايام هيزول أثره لان ابنك هيكبر ومش هيخاف منك العكس ما سيحدث توقع منه أن ينقلب عليك أو أن يرفع صوته في يوم من الايام  وبكده نكون وصلنا لاولادنا أن افضل طريقة للتعامل مع مواقف الحياة  هي لرفع الصوت والتهديد واستخدام العنف.

بدلا من تدريبهم علي مشاعر كالاحساس بالذنب و الخزي أو حتي التخويف للرضوخ لقراراتنا حاول النقاش معهم ثم عرض البدائل ثم نقض الفعل و ليس نقض ابنك.

دمتم بارين لابنائكم

بقلم / د. شيماء رجب

أنشر هذه المقالة