مبنى "1" الشطر الخامس، حي نيركو دجلة المعادي، القاهرة، مصر
01033309900 الحالات الطارئة

المقالات

6 حيل لتزييف تحليل المخدرات

قضية التعاطى أصبحت منتشرة فى كل مكان وعلى كافة المستويات ودا جعل كثير من الشركات الخاصة والعامة تجرى تحاليل دورية ومفاجئة للكشف عن المتعاطين للعقاقير المخدرة وذلك للآثار السلبية والتي منها على سبيل المثال لا الحصر:

–  الإضرار بسمعة الشركة أو المؤسسة.

– تؤثر على معنويات الموظفين والمشاكل المتعددة.

– انخفاض الإنتاجية.

– يخفض من أرباح الشركة.

– زيادة تكلفة التامين الصحى.

 

ويشمل تحاليل المخدرات عادة على :

الحشيش ومشتقاته THC

والحشيش المصنع الإستروكس K2

الأفيونات ومشتقاتها MOP

والترامادول TRA

ومجموعة الباربيتيوريت BAR

و الليركا أو اللينورين PREGABALIN

و المنشطات كالأمفيتمينات AMP

والكوكايين COC

والمهدئات والمنومات BZO

و الفينسايكليدين PCP.

 

  • محاولة تمييع عينة البول

عبر شرب كميات ماء كبيرة بغرض تخفيف تركيز المخدر فى عينة البول ومنها يضعف الجزم بالنتيجة للمخدر إلا أن هذه الطريقة قد يحدث بسببها تسمم بالماء الزائد ويشكل خطرا على الإنسان إذا زاد تناول السوائل عن الحد الطبيعى 30 ملم لكل كجم من وزن الإنسان.

ولكن هذه المحاولة يسهل إكتشافها عبر تحليل كمى للمخدر بعينة البول quantatitive analysis for substances in urine وتحليل معامل الثقل النوعى specific gravity of urine analysis.

 

  • استبدال عينة البول بعينة بول أخرى :

عبر أخذ عينة بول من شخص غير متعاطى أو شراء عينات بول صناعى .

فى الحالة الأولى يكمن كشفها عبر الكيفية فى أخذ العينة والتى تتم تحت إشراف ممرض متمرس دون خجل أو إحراج كما أن الحفاظ على دفء العينة لازم ، مما يجعل العميل يحتفظ بالعينة بالقرب من الفخدين.

وفى الحالة التانية عبر إجراء تحليل بول urine analysis ويضطر ايضا العميل لتدفئة العينة حتى لا يفتضح أمره كما فى العينة الأولى.

 

  • غش عينة البول بعد التبول:

وذلك له طرق عديدة عبر إضافة الماء لعينة البول المجمعة أو إضافة بعض المواد الكيميائية ولكن ذلك يسهل اكتشافه عبر إجراء تحليل بول urine analysis بجانب تحليل المخدرات.

كما أن إضافة المواد الكيميائية قد يحدث نتائج غير متوقعة لتعطى نتائج إيجابية لمخدرات أخرى لا يأخذها المتعاطى نتيجة للتفاعل مع نواتج التمثيل الغذائى للأكل والأدوية الخاص بالعميل.

كما أن المعامل المركزية لوزارة الصحة والمعامل المركزية لمستشفيات القوات المسلحة والمستشفيات الجامعية والمعاهد وكثير من المعامل الخاصة ذات السمعة الجيدة يسهل إيضاح نوعية المواعد المضافة وقد يعرض صاحبها للمسائلة القانونية نتيجة لهذا التلاعب.

 

  • تأخير ميعاد أخذ العينة:

يلجأ البعض فى الأماكن ذات الإدارة المتساهلة إلى تأخير موعد اخذ العينة عبر مبررات عدة بحيث يتيح له الفرصة بتنظيف جسده من المخدر وهذا يلزمه معرفة الوقت اللازم للمخدر للإختفاء من سوائل الجسم.

لذا الحزم الشديد من الإدارة الناجحة لإتمام التحليل المفاجىء وعدم القبول لأى أعذار من الجنسين تحت أى مسمى.

 

  • تسريع إدرار البول :

وقد يلجأ البعض لمدررات البول وقد يحدث مضاعفات خطيرة نتيجة للإستخدام الغير طبى والغير مدروس، وأكل بعض الفاكهة كالتوت البرى والكريز الطبيعى لتسريع معدل التخلص من المواد المخدرة.

إلإ أنه وجب التنبيه أن هناك من المخدرات كالحشيش تبقى بالجسم لأكثر من 5 الى 8 أسابيع حسب كمية الدهون بالجسم لذا فالطريقة 4 أو 5 لا تجدى نفعا.

 

  • ديتوكس عبر منتجات عشبية غير مرخصة وغير مختبرة بحثيا:

وهنا وجب التنبيه أن كثيرا من المنتجات العشبية HERBAL المنتشرة عبر الإنترنت هى منتجات قد تمثل خطرا محدقا على الجسم وعلى سلامة الجهاز العصبى والكبد الخ، وقد ينتج أيضا حساسية مفرطة بالرغم من كل التعليقات الإيجابية وكثيرا منها يقع تحت دائرة النصب والإحتيال.

وهناك طريقة منتشرة بين الشباب وهى أخذ جرعات من الخل لخفض من حمضية البول لاقل من Ph 6وهذا قد يعرض صاحبه لأزمة قلبية أو حدوث غيبوبة أو إسهال شديد يصعب السيطرة عليه ، كما أن كل المعامل يسهل معرفة ذلك التلاعب كما ان هذه الطريقة لا تضمن سلبية النتائج بل أن الغالبية تظهر المخدرات وربما بوضوح أكثر.

  • اكل بكثرة ونشاط رياضى عنيف:

يعتقد البعض أن تناول كميات كبيرة من وجبات عالية السعر الحرارى وممارسة نشاط رياضى مفرط يساعد على التخلص السريع وهذا الإعتقاد عارى تماما من الصحة.

 

وهنا وجب التنويه أن القانون العمل فى اغلب دول العالم يعطى الصلاحيات الكاملة للتحليل المفاجىء وتوقيع اقصى العقوبات فى حالة امتناع الموظف أو العامل والتى تتضمن الفصل أو الخصم من المرتب أو العقوبات المعنوية الخ.

 

إعداد د/ أحمد شمس الدين.

أنشر هذه المقالة